أكد مدير مستشفى الطب الطبيعي والتأهيل الصحي د. جمال جمال أهمية الدور الذي يؤديه العلاج الطبيعي والنشاط البدني في المنظومة الصحية، مشيراً إلى أن تعزيز ثقافة الوقاية وممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة يسهمان في الحد من عوامل الخطورة المرتبطة بالعديد من الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية.
وقال جمال، في تصريح صحافي على هامش احتفال قسم العلاج الطبيعي ـ نساء ـ باليوم العالمي للعلاج الطبيعي، تحت شعار «دور العلاج الطبيعي والنشاط البدني في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية»، إن خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الصحي في البلاد تشهد تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، بفضل ما توليه وزارة الصحة من اهتمام بتطوير منظومة الرعاية الصحية، وتوفير الأجهزة والتقنيات الحديثة، ودعم أقسام ومراكز العلاج الطبيعي والتأهيل بالكوادر الطبية والفنية المتخصصة، إلى جانب التوسع في الخدمات والبرامج العلاجية والتأهيلية المقدمة للمرضى.
من جانبها، أكدت رئيسة قسم العلاج الطبيعي – نساء – نفيسة كمال أن العلاج الطبيعي لم يعد يقتصر على مرحلة التأهيل بعد الإصابة أو العمليات الجراحية، بل أصبح عنصراً مهماً في الوقاية وتعزيز الصحة.
وأشارت إلى أن الأرقام العالمية تعكس حجم الحاجة المتزايدة إلى خدمات التأهيل، موضحة أن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن نحو 2.4 مليار شخص حول العالم يعيشون مع حالات يمكن أن تستفيد من التأهيل.