أعلنت المدير المعيّن في اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية مريم العوض، بدء إجراءات تسجيل وتعيين الطلبة الكويتيين للعمل والتدريب في الجمعيات التعاونية خلال موسم الصيف، بالتعاون مع الهيئة العامة للقوى العاملة، وذلك ضمن البرنامج الصيفي الممتد من 1 يوليو حتى 31 أغسطس، وبما لا يتجاوز 6 ساعات عمل يومياً في الفترات الصباحية أو المسائية، بهدف إتاحة الفرصة أمام الطلبة لاكتساب الخبرات العملية والانخراط المبكر في سوق العمل، وذلك بدعم من وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة أمثال الحويلة، ومتابعة وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د. خالد العجمي.
وأكدت العوض في تصريح صحافي أن اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية والجمعيات الأعضاء يحرصان على أداء دورهما الوطني والاجتماعي والاقتصادي، من خلال دعم المبادرات الهادفة إلى إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية الشابة، وترسيخ ثقافة العمل والإنتاج لدى الطلبة، بما يواكب توجهات الدولة نحو تمكين الشباب الكويتي وتعزيز مشاركته في مختلف القطاعات.
وأضافت أن الاتحاد أصدر التعميم رقم (114/2026) إلى جميع الجمعيات التعاونية، متضمناً التأكيد على ضرورة توفير فرص تدريبية وتشغيلية للطلبة الكويتيين خلال فترة الصيف، في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة مع الهيئة العامة للقوى العاملة، والتي تستهدف دعم توجه الدولة نحو تشجيع العمل في القطاع الخاص، وتهيئة بيئة عملية مناسبة تسهم في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم.
وأوضحت أن الهيئة العامة للقوى العاملة اعتمدت نموذجاً خاصاً لتسجيل الطلبة الراغبين بالالتحاق بالبرنامج، داعية الطلبة إلى تعبئة النموذج وإرساله لاستكمال الإجراءات التنظيمية اللازمة، تمهيداً لتوزيعهم على الجمعيات التعاونية المشاركة وفق الضوابط المعتمدة.
وبيّنت العوض أن البرنامج الصيفي يمثل تجربة عملية رائدة للاستثمار في طاقات الشباب واستثمار أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، مؤكدة أن هذه التجارب العملية تسهم بصورة مباشرة في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية روح المسؤولية والاعتماد على الذات، إلى جانب حصول الطلبة على عائد مالي مقابل عملهم.
وأشارت إلى أن البرنامج يهدف كذلك إلى إكساب الطلبة مهارات عملية ومهنية مهمة، أبرزها مهارات التواصل والتعامل مع الآخرين، والانضباط الوظيفي، والعمل الجماعي، بما يساعدهم على الانخراط التدريجي في سوق العمل والاستعداد بصورة أفضل للحياة المهنية بعد التخرج.
واختتمت العوض تصريحها بالتأكيد على أن التجارب السابقة أثبتت الأثر الإيجابي لشغل أوقات الفراغ بالعمل والتدريب، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على بناء شخصية الطلبة وصقل مهاراتهم العملية والسلوكية، بما يسهم في إعداد جيل وطني قادر على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وخدمة الوطن، مؤكدة أن الاتحاد والجمعيات التعاونية سيواصلون دعم كل المبادرات الوطنية الهادفة إلى تمكين الشباب الكويتي والاستثمار في طاقاته وقدراته.