تأكيداً لخبر «الجريدة» المنشور في عددها الصادر، الثلاثاء الماضي، بعنوان («الشؤون» لإعادة اختبارات «إشرافية التعاونيات»)، الذي أكدت خلاله أن «وزارة الشؤون تتجه لإعادة اختبارات الوظائف الإشرافية التعاونية، التي عُقِدت السبت الماضي، وأثارت نتائجها لغطاً واسعاً عقب الرسوب شبه الجماعي للمواطنين المتقدمين لها»، أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د. أمثال الحويلة، إعادة هذه الاختبارات وفق ضوابط واضحة ومعلنة بما يكفل المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
وقالت الحويلة لـ «كونا» إن «لجنة التحقيق المختصة بشأن الاختبار رفعت تقريرها بعد فحص الملاحظات والشكاوى المتعلقة بالإجراءات التي صاحبت انعقاد الاختبار وأوصت بإعادته».
وفي تفاصيل الخبر:
تأكيداً لخبر «الجريدة» المنشور في عددها الصادر، الثلاثاء الماضي، بعنوان («الشؤون» لإعادة اختبارات «إشرافية التعاونيات») أكدت خلاله أن «وزارة الشؤون تتجه لإعادة اختبارات الوظائف الإشرافية التعاونية، التي عقدت السبت الماضي، وأثارت نتائجها لغطاً واسعاً عقب «الرسوب شبه الجماعي» للمواطنين المتقدمين لها»، أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د. أمثال الحويلة، إعادة اختبار المتقدمين لشغل الوظائف الإشرافية في الجمعيات التعاونية وفق ضوابط واضحة ومعلنة بما يكفل المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
وقالت الحويلة لـ «كونا»، إن «لجنة التحقيق المختصة بشأن الاختبار رفعت تقريرها بعد فحص الملاحظات والشكاوى المتعلقة بالإجراءات التي صاحبت انعقاده، حيث أوصت بإعادة الاختبار على خلفية المشكلات التقنية التي رافقت إجراءه وفي مقدمتها انقطاع التيار الكهربائي»، مشيرة إلى أنه تم التنسيق مع جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا لإجراء اختبار جديد لجميع المتقدمين.
وأضافت أن «الاختبار الجديد سيعقد وفق ضوابط واضحة ومعلنة مع ضمان ارتباط الأسئلة بالمادة العلمية المعلنة وطبيعة الوظائف محل الاختبار، كما سيُجرى مع توفير مراقبة صوتية ومرئية بما يعزز سلامة إجراءات انعقاده ويضمن تكافؤ الفرص بين المتقدمين».
وأكدت حرص الوزارة على مراعاة حقوق جميع الأطراف مشيدة بالتعاون والتنسيق القائم بين الوزارة وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، مشيرة إلى استكمال التنسيق بشأن الترتيبات اللازمة وموعد الاختبار على أن يتم الإعلان عنهما لاحقاً.
اليوم العالمي لكبار السن
من جهة آخرى أكدت الحويلة، أن رعاية كبار السن والاحتفاء بهم ليست واجباً أخلاقياً وإنسانياً فحسب، بل ركيزة أساسية في خطط التنمية واستراتيجيات الدولة، مشددة على أهمية تعزيز كرامتهم وجودة حياتهم وتمكينهم من مواصلة العطاء والمشاركة في مسيرة التنمية.
وقالت الحويلة، في كلمة لها خلال الاحتفال باليوم العالمي لكبار السن، الذي نظمته الوزارة تحت رعايتها، أمس، في قاعة سلوى الصباح، إن «المناسبة تجسد أسمى معاني الوفاء والعرفان لجيل قدم الكثير، وكان شاهداً وشريكاً في مسيرة بناء الكويت، وأن هذا اليوم يمثل وقفة إجلال وتقدير وتجديد للعهد أمام الآباء والأمهات من الرعيل الأول»، مؤكدة أن كبار السن يمثلون البركة والحكمة والذاكرة الحية للبلاد، فضلاً عن اعتزاز المجتمع الكويتي بما قدموه من جهود وتضحيات أسهمت في بناء الوطن وتعزيز مسيرته.
ولفتت إلى أن «الشؤون» تعمل انطلاقاً من إيمانها بأن جودة الحياة لا ترتبط بعمر معين، على تطوير منظومة الرعاية المتكاملة لكبار السن بما يشمل الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية، بما يضمن لهم العيش الكريم والمستقبل الآمن، مؤكدة استمرار تطوير أوجه الرعاية المقدمة لهم، ومنها خدمات الرعاية المنزلية المتنقلة، التي يستفيد منها عدد كبير من كبار السن في مختلف مناطق البلاد، إلى جانب العمل على تعزيز التشريعات والقوانين التي تحمي حقوقهم وتمنحهم الأولوية في الحصول على الخدمات الحكومية.
وأضافت، أن «الوزارة تعمل كذلك على إطلاق وتعزيز المبادرات المجتمعية الهادفة إلى توظيف خبرات كبار السن الحياتية والمهنية في مسيرة التنمية، وإيجاد جسور لتبادل الخبرات والمعارف مع الأجيال الشابة»، مشيرة إلى أن رؤية الدولة تجاه كبار السن لا تقوم على النظر إلى ماضيهم فحسب، إنما إلى ما يمكن أن يقدمونه للمستقبل.
خدمات التحول الرقمي
من جانبها، أكدت الوكيلة المساعدة لشؤون قطاع التنمية والرعاية الاجتماعية بالتكليف في «الشؤون» إيمان العنزي، أن الاحتفالية جاءت مميزة وسلطت الضوء على أبرز الخدمات التي تقدمها الوزارة لكبار السن، لاسيما في مجال التحول الرقمي، إلى جانب جهود الجهات الحكومية المساندة، وفي مقدمتها وزارتا الداخلية والصحة.
وقالت العنزي، في تصريح، أمس، إن «الوزارة قطعت شوطاً كبيراً في استكمال خدماتها الرقمية الموجهة لكبار السن، ومن أبرزها بطاقة الأولوية وبطاقة مواقف السيارات، إضافة إلى عدد من الخدمات والاحتياجات الخاصة بهذه الفئة، التي باتت متوافرة عبر تطبيق (سهل)، بما يتيح للمسنين التقديم عليها إلكترونياً وبطريقة أكثر سهولة ويسراً».
وأوضحت أن «الوزارة تعمل خلال المرحلة المقبلة على تصميم وتنفيذ (الملف الذكي) لكبار السن، الذي يهدف إلى التحول الكامل من الملفات الورقية إلى الملفات الإلكترونية، بحيث يكون لكل مسن ملف إلكتروني متكامل لدى الإدارة، موضحة أن المشروع ما يزال في طور العمل والإعداد، على أن يتم تنفيذه وفق المراحل المقبلة.
التزام وطني وإنساني
من جانبه، أكد مدير الإدارة العامة لشؤون الرعاية الاجتماعية في الوزارة د. جاسم الكندري، أن رعاية كبار السن وتعزيز مشاركتهم في المجتمع يمثلان التزاماً وطنياً وإنسانياً، مشدداً على أهمية تطوير الخدمات والبرامج المقدمة لهم بما يلبي احتياجاتهم الاجتماعية والنفسية والمعيشية، ويدعم أدوارهم في الأسرة والمجتمع.
وشدد الكندري على أهمية تمكين كبار السن من الاستفادة من التكنولوجيا والخدمات والفرص الحديثة، من خلال توفير خدمات واضحة وسهلة وآمنة، إلى جانب برامج تدريبية تتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم.
وذكر أن شعار الاحتفال هذا العام يؤكد أن التقدم الرقمي الحقيقي لا يكتمل إلا بالشمول، لافتاً إلى أن المجتمع يعيش اليوم تحولات تقنية متسارعة أصبحت جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية، بدءاً من التواصل والوصول إلى المعلومات، وصولاً إلى إنجاز المعاملات والاستفادة من الخدمات.