أعلنت رئيسة قسم الباطنية في مستشفى الفروانية د. نائلة المزيدي بدء تطبيق برنامج العلاج الوريدي بالمضادات الحيوية لمرضى العيادات الخارجية بالمستشفى، تنفيذا للقرار الوزاري رقم 140 لسنة 2026، بشأن إنشاء وتطبيق برنامج العلاج الوريدي بمضادات الميكروبات للمرضى، وتوحيد آلية تطبيقه في المستشفيات وفق أفضل الممارسات الطبية المعتمدة.
وقالت د. المزيدي، لـ«الجريدة»، إن تطبيق البرنامج يأتي في إطار جهود وزارة الصحة لتطوير منظومة الرعاية الصحية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى، وتعزيز استمرارية العلاج خارج المستشفى للحالات المؤهلة طبيا، بما يسهم في تقليل فترات التنويم وتحسين جودة حياة المرضى، بما يسهم في تقليل مدة إقامة المرضى داخل المستشفيات، والحد من مخاطر العدوى المرتبطة بالتنويم، فضلا عن تحسين جودة حياة المرضى، وتوفير رعاية علاجية أكثر مرونة وراحة، مع استمرار المتابعة الطبية اللازمة طوال فترة العلاج.
وأشارت إلى أن مستشفى الفروانية يعد أول مستشفى في الكويت يدشن عيادة متخصصة للعلاج الوريدي بالمضادات الحيوية، وهو ما يعكس التوجه نحو توسيع نطاق تقديم بعض الخدمات العلاجية خارج أجنحة التنويم، ويدعم التحول التدريجي إلى أنماط أكثر مرونة في تقديم الرعاية الصحية.
من جانبها، ذكرت اختصاصية أولى باطنية وأمراض معدية للبالغين ومسؤولة عيادة العلاج الوريدي بالمضادات الحيوية في مستشفى الفروانية د. فرح المطيري، لـ«الجريدة»، أن العيادة تم تدشينها 21 يوليو الماضي، وبدأت في استقبال الحالات تدريجيا، مشيرة إلى أن بعض الحالات احتاجت إلى نحو 6 أسابيع متواصلة لاستكمال العلاج.
وأوضحت د. المطيري أن البرنامج يتيح للمرضى الذين استقرت حالاتهم الصحية بعد تلقي العلاج أو الخضوع للتدخل الطبي أو الجراحي اللازم داخل المستشفى، استكمال العلاج بالمضادات الحيوية من خلال العيادة الخارجية، وفقا لخطة علاجية متكاملة وتحت إشراف فريق طبي متخصص.
وأكدت أن البرنامج يمثل خطوة أولى نحو التوسع مستقبلا في مجال الرعاية الصحية المنزلية، إذ يتيح للمريض المشاركة بصورة أكبر في خطة علاجه، والتدرب على تناول أو إعطاء بعض الأدوية بنفسه، بما في ذلك بعض العلاجات الوريدية، وفقا للضوابط والمعايير الطبية المعتمدة.
وحول الحالات المؤهلة للاستفادة من البرنامج، بينت أن العيادة تستهدف المرضى الذين يواجهون مشكلة مقاومة المضادات الحيوية التي تعطى عن طريق الأقراص، إلى جانب المرضى الذين تستدعي حالاتهم العلاج بمضادات حيوية وريدية، لافتة إلى أن الحالات المؤهلة تخضع لوضع خطة علاجية مناسبة، مع متابعتها بصورة منتظمة طوال فترة تلقي المضادات الحيوية، بما يضمن استكمال العلاج بالشكل المطلوب ومراقبة استجابة المريض له.