في وقت تراجعت فيه نتائج معظم الألعاب الكويتية واكتفت بالمشاركة الشرفية، واصل أبطال الرماية والكراتيه تأكيد ريادتهما التاريخية كواجهة مشرفة للرياضة الكويتية، لتثبت كلتاهما أنها الاستثناء المضيء وسط خيبات متكررة لبقية الألعاب.
في وقت تراجعت فيه نتائج معظم الألعاب الكويتية واكتفت بالمشاركة الشرفية، واصل أبطال الرماية والكراتيه تأكيد ريادتهما التاريخية كواجهة مشرفة للرياضة الكويتية، لتثبت كلتاهما أنها الاستثناء المضيء وسط خيبات متكررة لبقية الألعاب.
السابق بوست
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.