موسم التخييم الممتد بين 15 نوفمبر الماضي و15 مارس المقبل يستقطب هذا العام نحو 17 بالمئة من سكّان الكويت، بينما جزمت نسبة 13 بالمئة أنها لن تخيّم هذا العام، و3 بالمئة لم تقرّر بعد، في حين أعرب 65 بالمئة أن التخييم لا يدخل ضمن عاداتهم.
واللافت في النتائج أن النيّة على التخييم هذا العام كانت الأعلى لدى الشريحة العمرية الأصغر (18- 34 سنة) (19 بالمئة منهم) مقارنة بالفئات العمرية الأكبر: 15 بالمئة لمن تراوحت أعمارهم بين 35 و55 سنة، و14 بالمئة لمن فاقت أعمارهم 55 سنة، كما تساوى الذكور والإناث إزاء النيّة بشأن التخييم هذا العام (17 بالمئة لكل منهما).
%46 من المخيّمين يستأجرون أماكن للتخييم… و44% يتوجهون إلى مخيماتهم الخاصة
بالنسبة للكويتيين، 20 بالمئة منهم سيحتفلون بموسم البر وينصبون خيامهم هذا العام، مقابل 18 بالمئة لن يخيّموا، و4 بالمئة لم يقرروا بعد، في حين ذكر 57 بالمئة من الكويتيين أنهم لا يخيّمون في العادة.
وبما أن التخييم بات يجذب المقيمين العرب أيضاً، فقد ذكرت نسبة 13 بالمئة منهم أنهم سيخيّمون هذا العام، و9 بالمئة لن يخيّموا، و2 بالمئة لم يقرروا بعد، أما أغلبيتهم العظمى (73 بالمئة) فاعتبرت أن التخييم ليس من عاداتها.
ويبدو أن تملّك مخيّم خاص أو استئجاره أمر قليل التأثير في الرغبة بالتخييم، والدلالة على ذلك أن نسبة 46 بالمئة من المخيّمين يستأجرون أماكن للتخييم (40 بالمئة من الكويتيين – 55 بالمئة من المقيمين العرب) مقابل 44 بالمئة يتوجهون إلى مخيمهم الخاص (52 بالمئة من الكويتيين – 32 بالمئة من المقيمين العرب). وفي التفاصيل، برزت فئة الدخل 3849- 2850 د. ك، كأكثر من يملك مخيماً خاصاً (83 بالمئة منهم) مقارنة بفئات الدخل الأخرى، أكانت أدنى أم أعلى.
واعتبر 50 بالمئة ممن نوَوا على التخييم أن المواقع التي وفّرتها البلدية مناسبة جداً، و27 بالمئة اعتبروها مناسبة نوعاً ما، بينما اعتبرت نسبة 5 بالمئة أنها غير مناسبة، أما الذين لم يبدوا آراءهم فنسبتهم 18 بالمئة.
الذكور كانوا أكثر رضا من الإناث عن مواقع التخييم، إذ اعتبر 56 بالمئة منهم أن المواقع مناسبة جدًا، مقارنة بـ 39 بالمئة من الإناث. والأمر نفسه بالنسبة للمقيمين العرب (62 بالمئة منهم) مقارنة بالكويتيين (43 بالمئة) في اعتبار مواقع التخييم مناسبة جداً.
وللاستمتاع بموسم البر، يخصّص المخيّمون ميزانية شهرية تختلف باختلاف إمكاناتهم، أو طبائعهم، أو ما ينشدونه من الحياة البعيدة عن الضوضاء، فإضافة إلى المستلزمات الأساسية كأدوات الطبخ والغسيل، يصطحب البعض الألعاب الإلكترونية وأجهزة التلفزيون ولاقطات البثّ التلفزيوني من الأقمار الاصطناعية.
الميزانية الشهرية المخصصة للاستمتاع بالموسم تتراوح بين 500 و2000 دينار
الأغلبية العظمى من المخيّمين (70 بالمئة) تحدّد ميزانية شهرية تتراوح بين 500 و1000 د. ك. لموسم البر، أما نسبة 6 بالمئة تتراوح ميزانيتها الشهرية بين 1001 و1500 د. ك.، و3 بالمئة بين 1501 و2000 د.ك. و4 بالمئة أكثر من 2000 د.ك.
وفي التفاصيل، التزمت الإناث (79 بالمئة منهن) أكثر بكثير من الذكور (65 بالمئة منهم) بوضع سقف لميزانية التخييم لا يتجاوز الألف دينار في الشهر.
كما برزت الشريحة العمرية الأكبر (ما فوق 55 سنة) كالأكثر إنفاقاً في موسم البر، إذ إن نسبة 8 بالمئة منها تخصّص ميزانية شهرية تتجاوز الـ 2000 د.ك. مقارنة بـنسبة 4 بالمئة لمن أعمارهم بين 35 و55 عاما، و3 بالمئة لمن أعمارهم بين 18 و34 عاماً.
تدابير عدّة يتخذها المخيّمون للمحافظة على جمال البر والابقاء على بيئة نظيفة مستدامة تطيب العودة إليها عاماً بعد عام. أهم هذه التدابير هي «إزالة النفايات» (79 بالمئة)، يليها بفارق كبير «التشجير» (29 بالمئة)، ثم «الامتناع عن وضع اسمنت في التربة» (26 بالمئة) وأخيراً «إعادة التربة كما كانت عليه» (16 بالمئة).

اللافت أن الإناث كنَّ أكثر حرصاً من الذكور على ذكر 3 تدابير من أصل 4: «إزالة النفايات» (84 بالمئة من الإناث – 77 بالمئة من الذكور)، و»إعادة التربة بعد التخييم» (21 بالمئة من الإناث – 14 بالمئة من الذكور)، و«التشجير» (30 بالمئة من الإناث – 28 بالمئة من الذكور)، في حين ارتفعت نسبة الذكور في التدبير الرابع فقط: «عدم وضع اسمنت في التربة» (27 بالمئة من الذكور – 23 بالمئة من الإناث).
%50 يعتبرون المواقع التي وفّرتها البلدية «مناسبة جداً»… و 5% اعتبروها غير مناسبة
وما بين أمزجة الناس المختلفة وظروفها المتعدّدة، يمر موسم البر والتخييم دون اهتمام شريحة واسعة من أهل الكويت، أما أسباب عدم الاهتمام بالتخييم فكان أبرزها أنه «ليس من عاداتنا» (25 بالمئة)، وقد ذكرها الكويتيون والمقيمون العرب بنسب متقاربة جداً (كويتيون 24 بالمئة – مقيمون عرب 26 بالمئة).
«ظروف العمل» شكّلت العائق الثاني (20 بالمئة) أمام عدم الاستمتاع بموسم البر، علماً بأنها أدّت دوراً أكبر بكثير بين المقيمين العرب (33 بالمئة منهم) مقارنة بالكويتيين (4 بالمئة منهم).
«لا أحب البر» حلّ ثالثاً (13 بالمئة) في قائمة الأسباب، فالمدينة لها محبّوها وكثرُ لا يفضّلون الابتعاد عنها ولا عن رفاهيتها وضجيجها. ويبدو أن حصة الكويتيين في ذلك (21 بالمئة منهم) تفوق حصة المقيمين العرب (7 بالمئة منهم)، كما أن «الوضع المادي» يمثّل حلاً رابعاً (10 بالمئة)، مانعاً المقيمين العرب من التخييم (13 بالمئة منهم) أكثر من الكويتيين (8 بالمئة منهم)، أما وجود «مزرعة أو حديقة» (8 بالمئة) فكان السبب الخامس في استغناء 15 بالمئة من الكويتيين عن التخييم، ومثلهم 2 بالمئة من المقيمين العرب.
في المقابل، أبعدت «ظروف التخييم غير المريحة أو المشجّعة» 6 بالمئة عن موسم البر، ذاكرين الزحمة والسرقات وإزعاج المركبات الآلية، وفي آخر القائمة، أسباب مثل «الوضع الصحّي» أو تفادي «برودة الجو» (2 بالمئة لكل منهما) كان لها دورها في عدم الاهتمام بموسم البر.
وتقدّم الشركة خبراتها وخدماتها في القطاعات التالية: السيارات، والمصارف، والمؤسسات المالية، والخدمات الاستثمارية، والضيافة، وتجارة التجزئة، والعقارات، والنفط، والإعلام.