اخر اخبار نواب مجلس الأمة

«العربية المفتوحة» توفر لطلبتها النقل الجماعي 

في خطوة تعكس الاهتمام بالجانب التربوي والإنساني، إضافة إلى الجوانب الأكاديمية والعلمية، وفرت الجامعة العربية المفتوحة، بالتعاون مع شركة النقل العام الكويتية، خدمة النقل الجماعي لطلاب وطالبات الجامعة، حيث وفرت باصات حديثة ومجهزة لنقل الطلبة من أماكن سكنهم إلى الجامعة والعودة بهم إلى مناطقهم بتكلفة رمزية.

في السياق، ذكر مدير الجامعة العربية المفتوحة د. صلاح الحمادي أن دعم الجامعة للطلبة لا يقتصر على المحاضرات والجانب الأكاديمي فقط، وإنما يتواصل إلى خارج القاعات الدراسية، مضيفا أن الجامعة حرصت على التعاون مع شركة النقل العام بهدف توفير وسائل نقل ميسرة وآمنة للطلاب والطالبات طوال العام الدراسي.

وقال الحمادي، لـ«الجريدة»، إن الاتفاقية مع شركة النقل العام جاءت من دافع الحرص على مصلحة الطلبة، وتسهيل طرق وصولهم وحضورهم محاضراتهم بطرق سهلة وميسرة، حيث إن تكلفة الرحلة لا تتجاوز نصف دينار، لافتا إلى أن الشركة ستوفر باصات حديثة ومكيفة وبها وسائل أمان، مثل كاميرات المراقبة وشاشات متابعة للرحلة.

وأوضح أن خدمة الباصات تغطي عدة مناطق في الكويت، لاسيما المناطق التي تشكل كثافة أكبر للطلبة، لتسهيل عقبات النقل، حيث يستطيع الطالب التسجيل في هذه الخدمة ورفع الجدول الدراسي ليتم تحديد المسار المناسب له، ومن ثم يمكنه استخدام الخدمة بحسب جدول محاضراته في رحلتي الذهاب والإياب، مؤكدا أن الجامعة ستعمل على زيادة عدد خطوط الباصات بحسب الحاجة.

وأشار إلى أن الإقبال على التسجيل بهذه الخدمة واستخدام النقل الجماعي كان كبيرا من الطلبة، لافتا إلى أن الخدمة توفر النقل للطلبة بالتزامن مع دوام الجامعة من التاسعة صباحا حتى السابعة مساء، وأكد إيمان الجامعة بأن توفير وسائل الراحة خارج القاعات سينعكس إيجابا على أداء الطالب أكاديميا داخل قاعات الدراسة.

وتوجه د. الحمادي بالشكر والتقدير إلى مسؤولي شركة النقل العام، على تعاونهم ومساهمتهم في نجاح فكرة نقل الطلبة بالباصات.

بدوره، ذكر عميد كلية الدراسات الإدارية في الجامعة د. محمد اللوغاني أن الخدمة التي وفرتها الجامعة بالتعاون مع «النقل العام» هدفها الأساسي راحة الطلبة وتمكينهم من حضور محاضراتهم بشكل سهل وميسر، حتى يستطيع الطالب متابعة الجانب الأكاديمي بشكل مناسب، لافتا إلى أن عدد الطلبة المسجلين بهذه الخدمة لامس الـ1500 طالب، وهو ما يعكس الإقبال الكبير على الخدمة.

وقال اللوغاني، لـ«الجريدة»، إن القائمين على تنظيم مشروع التوصيل الجماعي حرصوا على أن تكون التكلفة رمزية، بحيث لا يتجاوز سعر التذكرة نصف دينار لكل رحلة، لافتا إلى أن الشركة حرصت على أن تكون الباصات مجهزة بشكل جيد، وهناك فصل للمقاعد بين البنين والبنات لمزيد من الخصوصية والراحة.

وأوضح أن الباصات مكيفة ومزودة كذلك بكاميرات مراقبة تعمل طوال الرحلة لمزيد من الأمان والمراقبة اليومية، حيث يمكن الرجوع لهذه الكاميرات في حال وجود أي مشكلة، لافتا إلى أن الباصات مزودة كذلك بمنافذ شحن، ليتمكن الطالب من شحن أجهزته خلال الرحلة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط