تقدم راعي الكنيسة المصرية في الكويت، القمص بيجول الأنبا بيشوي، بخالص التهاني وأطيب الأمنيات إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد، ومجلس الوزراء والشعب الكويتي، بمناسبة حلول العام الجديد، داعياً الله، جلّ وعلا، أن يكون عاماً مملوءاً بالسلام والخير والطمأنينة للجميع.
ونقل القمص بيجول تحيات قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني، ومطران القدس والكويت والشرق الأدنى نيافة الأنبا أنطونيوس، وتمنياتهما الصادقة بأن يعمّ السلام الكويت وجميع بلدان العالم، وأن يشهد العام الجديد خطوات متقدمة نحو العدالة والتنمية، تُنعش القلوب بالرجاء وتغمر البشر بالفرح.
وأضاف «نعيش في الكويت في ظل مناخ من التآلف الإنساني والتسامح الصادق، وهو ما اختبرناه بعمق ككنيسة مصرية أرثوذكسية طوال عقود من الخدمة، حيث نجد دائما التقدير والمحبة والتعاون من الدولة والمجتمع، في إطار من الاحترام والحرية الدينية التي نعتز بها».
وأوضح القمص بيجول أن الكنيسة ستُقيم قداس عيد الميلاد المجيد مساء الثلاثاء الموافق 6 يناير، وتستقبل المهنئين في جانب من القداس عند الساعة التاسعة مساءً، كما تستقبلهم صباح الأربعاء 7 يناير من التاسعة صباحا حتى الواحدة ظهرا، في أجواء يسودها الترحيب والمودة المتبادلة.
وأكد أن الكنيسة، كعادتها، ترفع في صلوات العيد، كما في سائر صلواتها، الدعاء لله أن يبارك القادة الذين يحملون على عاتقهم أمانة المسؤولية، وأن يُسدّد خطاهم لما فيه خير شعوبهم، موجها التحية إلى قيادتي الكويت، ومصر، داعياً للبلدين الشقيقين بدوام التقدم والازدهار.
وتوجّه القمص بيجول بجزيل الشكر إلى أجهزة وزارة الداخلية بقيادة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، على جهودهم المتواصلة في تأمين وتنظيم الاحتفالات والمناسبات، معربا عن تقديره الكبير إلى محافظ حولي، ومدير أمن المحافظة، ولكل العاملين في مواقع الخدمة والرعاية في مختلف القطاعات.
وختم بالقول: «نثمّن كل يد تمتد إلينا بالتهنئة، وكل قلب يشاركنا فرحتنا، وكل من يرى في هذه المناسبات فرصة لتعميق المحبة بين البشر، فالميلاد المجيد ليس مجرد احتفال، بل هو دعوة مفتوحة للحياة النبيلة، والرجاء المستمر، والتآخي الذي يصنع حضارة السلام وصورته المشرقة».