أعلن مدير «زكاة الفحيحيل» التابعة لجمعية النجاة الخيرية إيهاب الدبوس، انطلاق مشروع سلال إفطار الصائم ضمن مشروع «إفطار مليون صائم» للعام الحالي 1447هـ، مؤكداً أن المشروع يستهدف دعم الأسر المتعففة والمحتاجة داخل الكويت وخارجها خلال شهر رمضان المبارك.
وقال الدبوس، في تصريح، إن المشروع يأتي استجابة عاجلة للاحتياجات المتزايدة للأسر الفقيرة، مشيراً إلى أن «زكاة الفحيحيل» حرصت على توجيه الدعم وفق أولويات إنسانية واضحة، تبدأ بتغطية الاحتياج داخل الكويت، ثم مساندة الأشقاء في فلسطين، لا سيما النازحين في قطاع غزة، إضافة إلى اللاجئين السودانيين في تشاد وعدد من الدول ذات الظروف الاستثنائية.
وأوضح أن المشروع يُنفذ هذا العام في 10 دول هي: الكويت، وبنغلادش، والسودان، والأردن، والصومال، وتشاد، واليمن، ومصر، وفلسطين، وألبانيا، بالتنسيق الكامل مع وزارتي الشؤون الاجتماعية والخارجية في دولة الكويت، وبالتعاون مع الجهات الرسمية المعتمدة في الدول المستفيدة، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بشفافية وانتظام.
وبيّن الدبوس أن السلة الرمضانية تم إعدادها لتلبي الاحتياجات الغذائية الأساسية للفرد طوال الشهر الفضيل، حيث تبلغ قيمة السلة 30 ديناراً داخل الكويت، و15 ديناراً خارج الكويت، مع مراعاة تفاوت تكاليف المعيشة في كل دولة.
وأكد أن المشروع يندرج ضمن مصارف الزكاة الشرعية، ويجوز إخراج الزكاة من خلاله لما له من أثر مباشر في سد حاجة الفقراء والمحتاجين خلال شهر رمضان، وهو شهر تتضاعف فيه الحسنات وتتجلى فيه معاني التكافل والتراحم.
وفي ختام تصريحه، دعا الدبوس أهل الخير والمحسنين إلى المسارعة في دعم مشروع سلال إفطار الصائم والمساهمة في تحقيق مستهدف «إفطار مليون صائم»، مبيناً أن كل مساهمة مهما كانت تمثل طوق نجاة لأسرة محتاجة، وتجسد الصورة المشرقة للعمل الخيري الكويتي.