وأوضح السحيب، في تصريح، أن زكاة سلوى حققت نجاحاً كبيراً في قطاع بناء المساجد، حيث تم بناء 33 مسجداً في دول عدة، منها: باكستان، وبنغلادش، والهند، واليمن، وبنين، وموريتانيا، كما ساهمت في بناء بيوت للفقراء، وتشييد مراكز إسلامية ومستوصفات طبية، لخدمة المجتمعات الفقيرة وتحقيق التنمية المستدامة.
وتابع: «كذلك تم حفر 107 آبار مياه في 10 دول حول العالم، وساهمت هذه الآبار في توفير المياه العذبة الصالحة للشرب للمستفيدين، وكذلك إتاحة الفرصة أمام الأطفال لدخول المدارس ومكافحة الجهل والأمية، وعززت الجانب الصحي، من خلال حماية المستفيدين من أمراض تلوث المياه، بجانب دعم الاستقرار الأسري، ومكافحة إجهاض النساء بسبب جلب المياه».
وفيما يخص الأمن الغذائي، أشار إلى أن «زكاة سلوى» وزعت أكثر من 10600 من السلال الغذائية والرمضانية و«إفطار الصائم» و«سفرة سلوى» داخل الكويت، بمجموع مستفيدين تجاوز 46 ألف مستفيد داخل الكويت وخارجها.
مشاريع التمكين الاقتصادي
وأضاف السحيب: «دورنا لم يقتصر على المساعدات العينية، بل ركزنا على مشاريع التمكين الاقتصادي للأسر المحتاجة، مثل: توزيع البقرة الحلوب، ومشروع الدواجن والأغنام وقوارب الصيد، ومناحل العسل، ومكائن الخياطة، بهدف تحويل هذه الأسر من العوز إلى الإنتاج».
وعلى الصعيدين الصحي والتعليمي، بيَّن أن زكاة سلوى قامت ببناء مستوصف طبي لتقديم الخدمات الطبية للقرى البعيدة، وأجرت 853 عملية لعلاج مرضى العيون، ودعمت المستشفيات في اليمن، من خلال توفير أهم الاحتياجات، إلى جانب كفالة 94 يتيماً جديداً خارج الكويت، وتوفير الكفالات الشهرية لطلاب العلم والأئمة والمحفظين، وتوزيع المصاحف الشريفة، وإقامة حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، وتنفيذ مشروع الذبائح والعقائق وذبح الأبقار وتوزيعها للأسر المستحقة.
وتوجه السحيب بالشكر والامتنان إلى أهل الخير في كويت العطاء، مثمناً ثقتهم الغالية ودعمهم المستمر لمشاريع زكاة سلوى، مؤكداً أن هذه الإنجازات لم تكن لترى النور لولا فضل الله ثم أياديهم البيضاء، التي تمتد دائماً لتخفيف معاناة المحتاجين ونشر الخير في كل مكان.