أكد الأمين العام لمنظمة المدن العربية، بدر العجيل، أن مشاركة المنظمة في الملتقى الوطني الأول للشرطة الإدارية تأتي من منطلق حرص المنظمة على تعزيز تبادل الخبرات بين المدن العربية والاطلاع على النماذج الرائدة في مجال الحكومة المحلية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به العجيل لـ «كونا» على هامش مشاركته في فعاليات الملتقى المنعقد بمدينة أغادير المغربية تحت شعار «الشرطة الإدارية الجماعية في خدمة التنمية».
وقال العجيل، في كلمة ألقاها خلال افتتاح فعاليات الملتقى، إن مشاركة المنظمة في الملتقى تندرج كذلك ضمن جهودها في تعزيز حضورها الفاعل في المحافل الوطنية والإقليمية ذات الصلة بالشأن الحضري وتوسيع آفاق التعاون بما يحقق أهداف المنظمة في دعم التنمية المستدامة، مؤكداً أهمية الشرطة الإدارية في تعزيز منظومة التدبير الحضري الرشيد «نظرا لدورها في تنظيم وحماية المصلحة العامة، بما يعزز الأمن الحضري ويحقق التوازن بين متطلبات التنمية وحقوق الإنسان».
وقال إن موضوع الملتقى المتمحور حول الشرطة الإدارية والتنمية «يجسّد وعياً مؤسسياً متقدماً بأهمية الارتقاء بمنظومة الحكومة الحضرية وتعزيز جودة الخدمات العمومية، بما يستجيب لتطلعات المواطن ويواكب التحولات الحضرية المعاصرة»، مشيراً إلى أن احتضان مدينة أغادير لفعاليات الملتقى يُضفي عليه أهمية ورمزية لما تمثّله هذه المدينة «من نموذج حضري متقدم في إعادة البناء والتخطيط الحديث والتنمية المستدامة وتحديث المرافق وتجربة رائدة في تنظيم المدن والارتقاء بالخدمات».
وفي هذا السياق، ثمّن دور المغرب بقيادة العاهل المغربي الملك محمد السادس في دعم منظمة المدن العربية، وكذا «دوره الريادي في دعم العمل العربي المشترك، وتعزيز مسارات التنمية الحضرية المستدامة»، لافتا إلى أن المنظمة مقبلة على مرحلة جديدة تقوم على استراتيجية حديثة تعكس احتياجات المدن وتستجيب للتحديات الحضرية الراهنة والمستقبلية».
ويهدف الملتقى، الذي يشارك فيه عدد من الجهات الحكومية المغربية وخبراء في الإدارة المحلية، إلى مناقشة الآليات والوسائل الكفيلة بتطوير منظومة الحكومة المحلية.
ويتضمن الملتقى، الذي يستمر يومين، عددا من المحاور المرتبطة بالشرطة الإدارية الجماعية ودورها في تحسين جودة الخدمات ودعم مسارات التنمية المحلية.