أكد وزير الصحة د. أحمد العوضي ترسيخ شراكة مؤسسية مباشرة مع عدد من المستشفيات والمراكز الطبية الأميركية المرموقة، بما يحقق تبادل الخبرات، ونقل المعرفة الطبية الحديثة.
وفي هذا السياق، عقد العوضي، أمس، اجتماعاً مع ممثلي مستشفيات وشركات طبية أميركية، تناول سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الصحية.
وفي تفاصيل الخبر:
أكد وزير الصحة د. أحمد العوضي أهمية الاجتماع بين الوزارة وممثلي عدد من المستشفيات والشركات الطبية الأميركية، اليوم، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الصحية والطبية وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية في الكويت.
وقال العوضي، في تصريح صحافي عقب الاجتماع مع المؤسسات العلمية والطبية الأميركية بتنظيم وتنسيق مع السفارة الأميركية لدى البلاد ضمن منهجية واستراتيجية وزارة الصحة، إن هذه المؤسسات تربطها علاقات ممتدة مع الوزارة، سواء في مجال علاج المرضى بالولايات المتحدة أو من خلال زيارة الأطباء والممرضين الأميركيين للكويت، لتدريب الكوادر الوطنية وإجراء عمليات دقيقة وذات تحديات كبيرة.
وأضاف أن الوزارة تتطلع إلى ترسيخ شراكة مؤسسية مباشرة مع عدد من المستشفيات والمراكز الطبية الأميركية المرموقة، مبينا أن الهدف يتمثل في إنشاء شراكات بين الأقسام التخصصية في مستشفيات وزارة الصحة ونظيراتها بالولايات المتحدة، بما يحقق تبادل الخبرات ونقل المعرفة الطبية الحديثة.
وأوضح أن هذه الخطوات من شأنها دعم المنظومة الصحية، عبر إدخال أحدث الأجهزة والتقنيات والأدوية، إضافة إلى الإسهام في تقليل أعداد المرضى الموفدين للعلاج في الخارج، لافتا إلى أن عددا من الأطباء الأميركيين يزورون حاليا مرضاهم في الكويت ممن سبق أن أجريت لهم عمليات في الولايات المتحدة، وهو ما يعكس متانة العلاقات الطبية بين الجانبين.
وقال الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الصحية الخارجية بالوزارة د. هشام كلندر، في تصريح، إن الشركات الأميركية شملت مؤسسات تقدم خدمات الرعاية الصحية وشركات متخصصة في الصناعات الدوائية وأخرى في مجالات التقنية والتحول الرقمي، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى توطين الخدمات في الكويت.
وأوضح كلندر أن هذه الشراكات أسهمت في تقليل أعداد حالات الابتعاث للعلاج في الخارج، إلى جانب تحسين مستوى الخدمات من ناحية الجودة والسلامة، لافتا إلى استقبال مؤسسات طبية مرموقة، مثل مستشفى جون هوبكنز ودانا فاربر، والتوسع في برامج الأطباء الزوار والرعاية عن بعد.
وأضاف أن الوزارة تتجه إلى توقيع مذكرات تفاهم مع عدد من هذه المؤسسات، لتوسيع آفاق التعاون على مختلف المستويات، مبينا أن التركيز لا يقتصر على الأطباء فحسب بل يشمل الكوادر التمريضية والفنيين والصيادلة والخدمات المساندة بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية.