واصل أمس عدد من السفراء تقديم التهاني للكويت حكومة وشعبا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، واقتراب حلول الذكرى الـ65 لليوم الوطني، والذكرى الـ35 ليوم التحرير.
وفي هذا السياق، قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي آن كويستينين: «بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن بعثة الاتحاد الأوروبي في الكويت، يسرني أن أتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وحكومة الكويت والشعب الكويتي».
وأضافت «إن العلاقة بين الكويت والاتحاد الأوروبي علاقة مميزة حيث نمت وتعززت الروابط بيننا كما نحتفل هذا العام بالذكرى الأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد الأوروبي والكويت. لقد بنينا خلال العقود الأربعة الماضية أساساً متيناً من الثقة والتعاون والقيم المشتركة والصداقة الدائمة. أنا على ثقة بأن هذه العلاقة ستزدهر لسنوات عديدة مقبلة».
وأشارت إلى أن «الاتحاد الأوروبي والكويت يواصلان العمل معاً بشكل وثيق في مجالات السلام والأمن الإقليميين، والابتكار، والجهود المبذولة لمواجهة التحديات العالمية، مما يعكس شراكة مبنية على الحوار والاحترام المتبادل. أتطلع إلى تعزيز علاقتنا أكثر من خلال اتفاقية شراكة استراتيجية، نأمل أن نبدأ مفاوضاتها قريبًا.
بدوره، قال السفير البريطاني قدسي رشيد: «بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يسرّني أن أتقدّم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى سمو الأمير وشعب الكويت». وأضاف: «لقد عُرفت الكويت دائمًا بكرمها وروحها الإنسانية، وأتطلع – خلال أول رمضان لي في الكويت – إلى التعرّف على التقاليد الكويتية العريقة التي تجسّد القيم الحقيقية للشهر الفضيل: العطاء والرحمة، وروح الأسرة، والامتنان والتأمل. أسأل الله أن يحمل هذا الشهر المبارك السلام والبركات للجميع. رمضان كريم».
كما تقدّم سفير روسيا، فلاديمير جيلتوف، بأخلص التهاني وصادق التمنيات للكويت قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الذي وصفه بـ«شهر الرحمة والمغفرة والأعمال الصالحة»، متمنيا أن يعيد هذا الشهر عليكم وعلينا بالخير والأمن والازدهار والرفاهية.
وتقدّم السفير الأردني، سنان المجالي، بأصدق آيات التهنئة والتبريك إلى الكويت حكومة وشعباً بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الذي يتزامن هذا العام مع الأعياد الوطنية لدولة الكويت.
وأكد «أن تلاقي نفحات الشهر الفضيل مع ذكرى الاستقلال والتحرير يجسد خصوصية هذه المناسبة، ويعكس ما تنعم به الكويت من تلاحم وطني راسخ، ومسيرة تنموية مباركة، وقيادة حكيمة رسخت مكانة البلاد إقليمياً ودولياً».
وأشار إلى عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بين الأردن والكويت، وما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر محبة وتعاون وثيق، مؤكداً الحرص المشترك على تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين.
وقال سفير السودان عوض الكريم الريّح بلة: «أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى حكومة وشعب دولة الكويت الشقيقة، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، كما أغتنم هذه المناسبة للاحتفال معكم بالذكرى الخامسة والستين لليوم الوطني، والذكرى الخامسة والثلاثين ليوم التحرير، معبّراً عن تقديري الكبير لصمود الشعب الكويتي ووحدته، وللإنجازات الوطنية التي تحققت عبر مسيرة التنمية والبناء».
وتابع السفير: «إن الروابط الأخوية والتاريخية بين السودان والكويت تجعلنا نشارككم هذه اللحظات الوطنية والدينية، ونتطلع إلى تعزيز التعاون والتضامن بين بلدينا في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح شعبيهما الشقيقين. كل عام ودولة الكويت وشعبها الشقيق بخير، ونسأل الله أن يديم عليكم الأمن والاستقرار والازدهار».
بدوره، رفع سفير أوزبكستان أيوبخان يونسوف تهانيه، قائلاً: «إنّ هذا الشهر الفضيل، بما يحمله من معاني التأمّل والإخلاص والتراحم، يُجسّد القيم المشتركة التي تجمع بين شعوبنا وأوطاننا، ويُشكّل مناسبةً لتعزيز روح التقارب والتآخي».
وتوجّه يونسوف الى سمو أمير البلاد قائلاً: «أسألُ اللهَ العليَّ القدير أن يُعيد هذا الشهر المبارك على سموّكم وعلى أسرتكم الكريمة بموفور الصحة والعافية، وبدوام السكينة والطمأنينة والارتقاء الروحي، كما أدعو المولى عزّ وجلّ أن تفيض الأيام المقبلة بالخيرات والبركات، وأن تستمرّ علاقات الصداقة والتعاون بين بلدينا الصديقين في مزيدٍ من التقدّم والازدهار».
القائمة بالأعمال في سفارة جنوب إفريقيا سيبونجيل نجوبيني، قالت: «بعد أن قضيت أكثر من شهر في الكويت خلال رمضان المبارك، لمستُ بنفسي كيف يُؤثر هذا الشهر بشكلٍ عميق على الحياة اليومية، ويُعزز الروابط المجتمعية، حيث يتباطأ إيقاع الحياة خلال النهار مع صيام الناس وتأملهم، ثم يتغير مع غروب الشمس حين تجتمع العائلات والمجتمعات لتناول الإفطار».
وأضافت: «يُعدّ الكرم سمةً بارزة، حيث تتشارك العائلات وجبات الطعام وتُقدم الجمعيات الخيرية خيامًا مجانية للطعام للعمال والمحتاجين. وتُعزز التجمعات التقليدية كالغبقة والديوانية الروابط الاجتماعية، بينما تُضفي العشر الأواخر من رمضان المزيد من التعبد والصلاة وأعمال الخير».