وقَّع الديوان الوطني لحقوق الإنسان، اليوم، مذكرة تفاهم مع «نماء» الخيرية تعنى بتعزيز التعاون لخدمة فئات الرعاية الاجتماعية والعمل على ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان، إلى جانب تطوير برامج الإصلاح والتأهيل والتمكين المجتمعي.
وقال ممثل رئيس اللجنة الثلاثية لتسيير أعمال الديوان الوطني لحقوق الإنسان عضو اللجنة خالد الأرملي، لـ «كونا»، خلال التوقيع، إن مذكرة التفاهم تعكس القناعة الراسخة بأهمية تكامل الأدوار بين المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني.
وأكد الأرملي أن المذكرة تؤسس إطاراً مؤسسياً منظماً للتعاون في المجالات الحقوقية والاجتماعية والإنسانية قائماً على مبادئ الحوكمة الرشيدة، وتبادل الخبرات، وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات للفئات الأولى بالرعاية.
من جهته، قال ممثل «نماء» بالتوقيع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي د. خالد المذكور إن المذكرة توفر إطاراً منظماً لتوسيع البرامج الإصلاحية والتأهيلية لنزلاء السجون ودور رعاية الأحداث وضحايا العنف الأسري وفئات الانحراف السلوكي، مبيناً أن الجمعية ستعمل على تطوير مبادرات تجمع بين الدعم النفسي والاجتماعي والتأهيل المهني والتوعية الحقوقية بما يعزز الأمن المجتمعي.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لـ «نماء» سعد العتيبي أن المذكرة تمثل نقلة نوعية في مسار العمل التنموي وترجمة لرؤية «نماء» في صناعة الأثر الإنساني المستدام، مؤكداً أن العمل الخيري يقوم على تمكين الإنسان، وإعادة تأهيله، وفتح فرص جديدة أمامه.