تخطت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، اليوم، ثاني اختباراتها الصيفية مع ارتفاع درجات الحرارة إلى ما بين 48 و49 درجة مئوية، وسط استقرار ملحوظ في الشبكة الكهربائية، رغم تجاوز مؤشر الأحمال حاجز 15 ألف ميغاواط.
وقالت مصادر مطلعة في الوزارة إن «الوزارة نجحت في تجاوز ثاني موجة حارة تشهدها البلاد هذا الصيف، بفضل التدابير والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها قبل بدء الموسم، إلى جانب جاهزية منظومة الإنتاج بعد الانتهاء من الجزء الأكبر من أعمال الصيانة الدورية لوحدات التوليد».
وأضافت المصادر أن «دخول معظم وحدات الإنتاج إلى الخدمة منح مسؤولي الوزارة مساحة أكبر للتعامل مع ارتفاع الأحمال»، مشيرة إلى أن قرار تقليص ساعات الدوام الرسمي إلى 6 ساعات بدلاً من 7 خلال فصل الصيف أسهم في الحد من معدلات الاستهلاك خلال فترات الذروة.
وذكرت أن إجراءات ترشيد الاستهلاك، إلى جانب خفض بعض المصانع طاقتها التشغيلية خلال ساعات الذروة، كان لها دور في تخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية، مبينة أنه «رغم تجاوز الأحمال حاجز الـ15 ألف ميغاواط فإن وضع الإنتاج كان مطمئناً ومتوازناً مع معدلات الاستهلاك».
ولفتت إلى مواصلة الوزارة الاستفادة من شبكة الربط الكهربائي الخليجي لتعزيز شبكتها الكهربائية ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي طارئ محتمل، ودعت المستهلكين إلى مواصلة ترشيد استخدام الكهرباء والماء، والاقتصار على الاحتياجات الفعلية، تجنبا للإسراف والهدر، بما يسهم في المحافظة على استقرار المنظومة الكهربائية خلال أشهر الصيف.