أكد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة، لدى دولة الكويت، مطر النيادي، اليوم الجمعة، إن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة الي تتعرض لها دول المنطقة، من شأنها أن تؤدي إلى تداعيات جسيمة على البيئة والاقتصاد والتنمية والازدهار العالمي.
جاء ذلك في تصريح أدلى به السفير النيادي بمناسبة يوم البيئة العالمي، وشدد خلاله على التزام بلاده بدعم العمل الدولي المشترك لمواجهة التحديات البيئية والمائية.
وقال النيادي إنه في يوم البيئة العالمي، تبرز أهمية مواجهة التحديات البيئية المتزايدة، في مقدمتها التغير المناخي وندرة المياه، وتدهور النظم البيئية، لما لها من آثار مباشرة على الأمن الغذائي والمائي والاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة، لافتاً إلى أن حماية البيئة جزء لا يتجزأ من الأمن والسلم والازدهار العالمي.
وأضاف أن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول المنطقة، التي استهدفت البنية التحتية الحيوية، والبيئة البحرية، فضلاً عن استخدام مضيق هرمز كورقه ضغط أو أداة ابتزاز على نحو يؤثر على سلاسل الإمداد، وحماية البيئة البحرية والموارد الطبيعية الحية وغير الحية، كشفت عن حجم الترابط بين استدامة الموارد الطبيعية، وأمن سلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية وحماية البيئة.
وأوضح أن «اختلال هذا الترابط بسبب الاعتداءات الإيرانية الغاشمة؛ من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات جسيمة على البيئة والاقتصاد والتنمية والازدهار العالمي على حد سواء».
وأكد السفير النيادي إيمان دولة الإمارات بأن «الاستدامة البيئية تمثل ركيزة أساسية لمستقبل أكثر أمناً وازدهاراً، لذا تبنت نهجاً متكاملاً يجمع بين التنمية الاقتصادية وحماية الموارد الطبيعية وتعزيز العمل المناخي، من خلال سياسات ومبادرات عززت من جهود المحافظة على البيئة وصون التنوع البيولوجي وترسيخ الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، بما يعكس التزامها الراسخ ببناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً».
وشدد على أن «استعداد دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 في مطلع ديسمبر المقبل بالشراكة مع جمهورية السنغال، يأتي تأكيداً على التزامها بدعم العمل الدولي المشترك لمواجهة التحديات البيئية والمائية، وتعزيز الحلول المبتكرة التي تسهم في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة».