اخر اخبار نواب مجلس الأمة

مريم الموسوي : الرواية ما تزال تحتل المرتبة الأولى من حيث الإقبال

أقام منتدى المبدعين برابطة الأدباء الكويتيين، جلسة حوارية بعنوان “خلف أبواب الرواية”، قدّمتها د. مريم الموسوي، وأدارتها رئيسة المنتدى د. رسمية العنزي، وسط حضور أعضاء المنتدى ونخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.

وعلى هامش الجلسة، أكدت د. الموسوي أن اللقاء تناول جانباً مهماً من التجربة الروائية، والبدايات الأولى مع عالم الرواية، مشيرةً إلى الدور الكبير الذي تؤديه النوادي الأدبية ورابطة الأدباء الكويتيين في دعم الشباب الكويتي والكتّاب بشكل عام. وقالت الموسوي إن هذا الدعم لا يقتصر على دعم أعمالهم الأدبية فحسب، بل يمتد إلى منح الكتّاب الشباب فرصة الظهور وتقديم أنفسهم داخل الوسط الثقافي والأدبي، إلى جانب فتح آفاق أوسع أمامهم للمشاركة والحضور داخل الكويت وخارجها.

 

وأضافت د. الموسوي أنه أيضا من خلال الرابطة تتيح فرصة الالتقاء بالأدباء الكبار والاستفادة من خبراتهم، مستذكرةً حضور الأديبة ليلى العثمان وعدد من الأدباء في فعاليات المنتدى، الذين يسهمون بآرائهم وملاحظاتهم النقدية التي تثري النصوص المكتوبة وتدعم تطور التجارب الأدبية الشابة.

وفي حديثها عن بداياتها الروائية، أوضحت د. الموسوي أنها بدأت مسيرتها الأدبية منذ حوالي عام 2007، حيث أصدرت أولى رواياتها بعنوان “الحب… إلى أين؟”، لتواصل بعدها مشوارها بإصدار خمسة أعمال روائية شكّلت حصيلتها الأدبية حتى اليوم، إلى جانب كتابات في مجال القصة القصيرة ومحاولات شعرية. وأضافت د. الموسوي أن أحدث أعمالها الروائية صدر عام 2024 بعنوان ” هفهفة”، وتتناول الرواية قصة فتاة يتيمة تولّت زوجة والدها تربيتها، لتنمو بينهما علاقة إنسانية عميقة قائمة على المحبة والاحتواء، مقدّمةً بذلك صورة مختلفة ومغايرة للنمط التقليدي المتداول عن شخصية زوجة الأب في الأدب والمجتمع. وبيّنت أن الرواية تطرح كذلك قضية زواج الكويتية من غير الكويتي.

وحول تصدر الرواية للمشهد الأدبي مقارنةً بالأجناس الأدبية الأخرى، أكدت د. الموسوي أن الرواية ما تزال تحتل المرتبة الأولى من حيث الإقبال، استناداً إلى متابعتها المستمرة مع دور النشر والمكتبات، مشيرةً إلى أن الشعر كفن مسموع أكثر من الرواية والقصة القصيرة، وأن زوّار معارض الكتب والمكتبات يتجهون غالباً إلى شراء الروايات بالدرجة الأولى. وفي ختام حديثها، وجهت د. الموسوي نصيحة للأعضاء الجدد في منتدى المبدعين، مؤكدةً أهمية الالتزام، إلى جانب عدم التعالي على التعليقات أو الآراء التي يتلقاها، سواء جاءت من الأدباء الكبار أو من الأعضاء الأصغر سناً، مشيرةً إلى أن كل تعليق أو نقد أدبي يحمل قيمة بنّاءة ومثمرة في مسيرته الأدبية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط