في خطوة استراتيجية تهدف إلى دعم الكفاءات الشابة وتطوير قدراتهم، أعلن كل من مركز حمد عبدالعزيز الصقر للتقنية والابتكار، ومؤسسة لوياك ومؤسساتها التابعة توقيع مذكرة تفاهم مشتركة، ترسم إطاراً جديداً للتعاون الإستراتيجي بين الجانبين في مجالات التنمية الطلابية والمهنية.
وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقاً من رغبة الطرفين في توحيد الجهود، واستثمار الخبرات المشتركة، حيث يتلاقى اهتمام الجانبين في تعزيز سبل التعاون في مجالات تنمية الشباب، والمشاركة الطلابية، وصقل المهارات، بالإضافة إلى التركيز على التكنولوجيا والابتكار، بما يتوافق مع الاحتياجات الأكاديمية والمهنية المعاصرة. وتهدف المذكرة إلى تنظيم هذا التعاون وتحديد نطاقه وأهدافه بوضوح، لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للشباب.
التركيز على التكنولوجيا والابتكار بما يتوافق مع الاحتياجات الأكاديمية والمهنية المعاصرة
مشروع الوود ويزارد
وبهذه المناسبة، قال المدير التنفيذي لمركز حمد الصقر للتقنية والابتكار سعود العنزي «نحن سعداء بأن نوقع مع مؤسسة رائدة ورائعة وكبيرة لها بصمات واضحة في مجتمعنا الكويتي مثل مؤسسة لوياك»، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم تشمل مجموعة من الاتفاقيات الجزئية التي سنقوم بتنفيذها تباعاً أهمها الاتفاق في مشروع فن النجارة (الوود ويزارد) التابع لأكاديمية لوياك للفنون (لابا)، إحدى المؤسسات التابعة للوياك.
التقاء الأهداف وانتظار الثمار
من جانبها، علّقت نائبة رئيس مجلس إدارة لوياك، العضوة التنفيذية المنتدبة لأكاديمية لوياك للفنون (لابا) فارعة السقاف: «تنصّ الاتفاقية على تقديم خدمة يتمحور جوهرها حول توفير برنامج تعليمي في مجال فن النجارة Wood Wizards» للأطفال من الأسر ذات الدخل المحدود والمنخفض لمدة عام كامل، لافتة إلى أن مركز حمد الصقر سيكون من أهم شركائنا الاستراتيجيين.
ومن المتوقع أن يستفيد من هذا البرنامج نحو 500 طفل، حيث ستقدم الخدمة مجانًا بالكامل لبعضهم، بينما يحصل آخرون عليها برسوم رمزية أو مخفّضة وفقا لقدرة أسرهم المالية. ويهدف هذا البرنامج بشكل عام إلى نشر ثقافة العمل اليدوي وتعزيز الاهتمام بالمهارات والحرف اليدوية والهوايات البنّاءة بين الأطفال».
وتضع مذكرة التفاهم خريطة طريق واضحة لإطلاق مبادرات ومشاريع مشتركة خلال الفترة المقبلة، تشمل ورش عمل تدريبية، برامج لتبادل الخبرات، وفرصاً لتطوير مهارات الابتكار والتفكير الإبداعي لدى الطلاب والخريجين، مما يسهم في ردم الفجوة بين التعليم الأكاديمي والواقع المهني.