اخر اخبار نواب مجلس الأمة

«مكافحة التدخين» تحذر: تزايد تعاطي المخدرات بين النساء

حذّر المشاركون في ندوة «المخدرات دمار المجتمع» من تزايد حالات تعاطي المخدرات بين النساء، مؤكدين أهمية تكامل جهود الأسرة والمدرسة والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني، للحد من هذه الظاهرة، ومشددين على تعزيز التعاون والتنسيق لحماية الشباب وتحصينهم من مخاطر الإدمان.

جاء ذلك خلال ندوة التوعية التي نظمتها الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، الأربعاء الماضي، بمقر رابطة الاجتماعيين في منطقة العديلية، تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها، الذي يصادف 26 يونيو من كل عام.

في البداية، أكد عضو مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، د. مساعد النجار، في كلمة له، أهمية استمرار الجهود التوعوية الهادفة إلى بناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والصحية.

ومن جهته، شدد اللواء المتقاعد بدر الغضوري على أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأبناء من الوقوع في براثن المخدرات. 

كما حذر من لجوء بعض مروجي المخدرات إلى استخدام السجائر الإلكترونية وسيلة لتعاطي المواد المخدرة، مبيناً أن هذه الظاهرة أصبحت أكثر انتشاراً بين فئة الشباب، وتتطلب المزيد من التوعية والرقابة الأسرية. 

وأشار إلى وجود تزايد في بعض حالات تعاطي المخدرات بين النساء، مؤكداً أهمية تكامل جهود الأسرة والمدرسة والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني للحد من هذه الظاهرة.

دور الأسرة

من جانبه، أوضح الشيخ طلال الفاخر موقف الشريعة الإسلامية الرافض لكل ما يضر الإنسان وعقله وصحته، داعياً إلى توحيد رسالة التوعية الموجهة للشباب، وتعزيز دور الأسرة في اكتشاف علامات الإدمان والتدخل المبكر واحتواء الأبناء، كما أكد أهمية التعامل مع المتعاطي باعتباره ضحية بحاجة إلى العلاج والدعم وإعادة الاندماج في المجتمع.

وفي المحور القانوني، أوضحت المحامية والمستشارة القانونية، حنان الغريب، أن التشريعات الحديثة شددت العقوبات على التجار والمروجين لتصل إلى الإعدام وغرامات مالية قد تبلغ مليون دينار. 

مسؤولية وطنية 

بدورها، أكدت رئيسة لجنة مكافحة التدخين والإدمان بالجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، د. حصة الشاهين، أن مواجهة المخدرات مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة تتطلب تضافر الجهود، وتكامل الأدوار بين مختلف مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني.

وأضافت أن المخدرات لا تستهدف الفرد فقط، بل تمتد آثارها السلبية إلى الأسرة والمجتمع بأكمله، الأمر الذي يستوجب تكثيف برامج التوعية والتثقيف، وتعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية في نشر الوعي وترسيخ القيم الإيجابية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط