على أثر العدوان الآثم الذي شنته إيران والفصائل والميليشيات الموالية لها في العراق على الكويت، واستهدف عدداً من المراكز الحدودية في الشمال ومنصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت، وأسفر عن وقوع إصابات بشرية وخسائر مادية، جاء بيان وزارة الخارجية محملاً بأشد عبارات الإدانة والاستنكار.
وجددت «الخارجية»، التأكيد، في بيان، أن استمرار العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها في العراق هو انتهاك صارخ لسيادة الكويت، وتهديد خطير لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، وتحدٍّ سافر للشرعية الدولية وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وتقويض غير مسؤول للجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق أمن المنطقة واستقرارها، وشددت على حق الكويت الأصيل في اتخاذ ما تراهُ مناسباً من إجراءات كفيلة بصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وفقاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأُمم المتحدة.
وكانت الكويت تعرضت فجر أمس لعدوان إيراني جديد، حيث تصدَّت القوات المسلحة لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي للبلاد.
«الخارجية» لبغداد: حاسبوا المعتدين على قنصليتنا بالبصرة
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين، لاستمرار الاعتداءات التي تستهدف القنصلية العامة الكويتية بمدينة البصرة، في انتهاكٍ غير مقبول لحرمة القنصلية، وتقويضٍ لجهود الحكومة العراقية الرامية للوفاء بالتزاماتها الدولية المنصوص عليها بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية (1963)، لا سيما المادة (31) التي تُلزم الدولة المضيفة باتخاذ التدابير اللازمة لضمان الحماية الكاملة لمقار البعثات القنصلية وصون حرمتها.
وقالت الوزارة، في بيان، أمس، إنه على الرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة العراقية لمحاولة التصدي لهذه الاعتداءات، فإن «الخارجية» تؤكد في ذات السياق ضرورة اتخاذ بغداد إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال العدائية، وضمان عدم تكرارها، واتخاذ التدابير الكفيلة بصون حرمة بعثات الكويت الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة لدى العراق وضمان أمن وسلامة العاملين فيها.